سه شنبه ۰۹ دي ۱۳۸۷ بيان آية الله الدكتور مهدي هادوي الطهراني بمناسبة الجريمة النكراء التي يرتكبها الكيان الصهيوني اللقيط بحق ابناء غزة المحاصرة
محرم شهر انتصار الدم على السيف (الامام الخميني) خضب شهر محرم هذا العام بدماء ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل و اصطبغت رايات العزاء الحسيني بالدم النازف من قلوب امهات الشهداء المفجوعات ظلما و عدوانا بفقد احبتهن و فلذات قلوبهن. ان هذا العدوان الغاشم و الجريمة البشعة اضافت حزنا و هماً آخر الى قلب صاحب العصر و الزمان (عجل الله فرجه الشريف). ايتها الشعوب المسلمة، و نحن نعيش شهر محرم الحرام شهر العزة و الاباء الحسيني و ذكرى خلود السائرين على نهج الحسين (ع)، قام الصهاينة المجرمون بارتكاب جريمة ابادة جماعية بحق ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل حيث كشر الصهاينة في جريمتهم هذه التي يندى لها جبين كل انسان حر، بل كل انسان يحمل بين جنباته شعورا انسانيا، عن انيابهم الوحشية و نواياهم الخبيثة. و من هنا يجب على كل المسلمين في العالم العمل وفقا لما اصدره السيد القائد آيةالله العظمى علي الخامنيئ دام ظله الشريف من اجل التصدي لهذا العدوان الوحشي الغاشم بكل ما يملكون من قدرة و امكانات و ضرب منافع اسرائيل و حلفائها في اي نقطة من نقاط العالم. ان الامن الذي سلب من ابناء غزة الصابرة يجب ان يسلب عن كل الصهاينة في العالم، و اذا ما كان الحكام العرب الخونة و المتواطؤن مع الصهاينة قد تخلوا عن عروبتهم و اسلامهم و باعوا قضيتهم بابخس الاثمان و وضعوا يد الغدر بيد الصهاينة القتلة، فان الامل ما زال معقودا في الشباب المسلمين الغيارى و بالعلماء المفكرين و الشخصيات الثورية فانهم لا يمكن ان ينسوا قضيتهم المصيرية و العادلة ابدا. ان عيون المظلومين و آمالهم معقودة بكم يا رجال المسلمين بان تثأروا للحق و تعيدوا البسمة لشفاه المحرومين و المستضعفين و اعلموا ان الله ناصركم و ان دعاء صاحب الامر و الزمان (عجل الله التّعالی فرجه الشّريف) سيكون عونا لكم انشاء الله تعالى. "وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيز"، الحج 40
و السلام علیکم و رحمته الله و برکاته مهدي هادوي الطهراني اول محرم الحرام 1430 هجري قمري
|